السبت، 9 أبريل، 2011

أحبهم


أشكر أولئك الأشخاص بشدة وأدعوا الله أن يجمعنى وإياهم فى الجنة
هم أولئك الأناس الذين زرعوا فى تلك الفكرة التى  أشعر أننى بدونها لا شئ
هم أولئك الاناس الذين كبروا فينا كثير من المعانى الإيجابية الراقية العظيمة
 هم أولئك الأناس الذين يفعلون الكثير ويشعرونك أنهم لا يفعلون أى شئ وإذا قدمت أنت القليل يشعرونك بأنك عظيم

هم قادتى .. قادة جماعة الإخوان المسلمين

ما قلته الآن لم أكتشفه اليوم أو أمس ولكننى أكتبه الآن لأننى أحببت أن أعلم كل الناس مقدار حبى الشخصى لهم

الجمعة، 11 مارس، 2011

رايحين على فين ؟

دلوقتى فى كام سيناريو مطروح للفترة الجاية ولازم يتم التوافق على أحدهم بشكل سريع

1- السيناريو اللى عرضه المستشار طارق البشرى إنه يتم الموافقة على التعديلات الحالية وبعد كده يتم انتخاب مجلس شعب وبعد كده المجلس يختار هيئة تأسيسة تعمل الدستور وبعد ما نخلص الدستور خالص ويتم الإستفتاء عليه نعمل إنتخابات رئاسية لأن من المتفق عليه من الجميع إن مش هينفع تتم إنتخابات رئاسية بالصلاحيات اللى موجودة فى الدستور وهو سيناريو واقعى وممكن
بس فى كتير معترضين عليه وقالو إن مينفعش تتم انتخابات مجلس الشعب دلوقتى لإنها لن تمثل الشعب تمثيل حقيقى ونستنى شوية لحد ما الأحزاب الجديدة ترتب نفسها وممكن تكون وجهة نظر صحيحة بس أعتقد إن هو ده الحل اللى يحتوى على أقل قدر من الخسائر

2- السيناريو التانى إنه يتم تعيين مجلس رئاسى حتى تستقر الأوضاع بعدها يتم إنتخاب لجنة تأسيسية للدستور من قبل الشعب وبعد كده تتم الإنتخابات البرلمانية والرئاسية
بس الفكرة دى ممكن تواجهها صعوبات أهمها فكرة انتخاب لجنة تأسيسية من قبل الشعب .. الفكرة دى مش واضحة وتطبيقها على الأرض مبهم يعنى أنا هروح أنتخب اللجنة دى إزاى وكمان عليها إعتراض بأن الفترة الانتقالية كده هتطول قوى وده خطيرجدا

3- فى أفكار تانية بإنه يتم تأجيل الاستفتاء شوية لحد ما نعمل تعديل جزئى يتناول صلاحيات الرئيس وبعد كده نبقى نعمل الانتخابات بس كلها حلول مش مكتملة
وفى أفكار كتير مطروحة غير دى

بس المتفق عليه الى الآن إنه لا تتم انتخابات رئاسية فى ظل الدستور الموجود ولو بعد التعديلات لأنها تتيح صلاحيات غير عادية للرئيس

هل عند حد فيكم تصورات تانية أو سمع من حد سياسى تصور مقبول ممكن نفكر فيه .. وإيه رأيكم فى السيناريوهات المطروحة دلوقتى ؟

الاثنين، 7 مارس، 2011

لماذا؟؟

"عدوانية "هى دى الكلمة اللى ممكن أقدر أوصف بيها منى الشاذلى فى حوارها امبارح مع المهندس خيرت الشاطر
أقدر تماما مدى إختلاف منى الشاذلى مع فكر الإخوان ولكن هذا لا يبرر لها أسلوب هذا التعامل

1- عند التحاور مع معتقل سياسى خرج توا من السجن بعد مطالبة من كافة القوى السياسية بالإفراج عنه أليس من المنطقى أن يكون هناك جزء جوهرى من الحوار يدور عن السجن والانتهاك لحقوقه أم أن كل الأسئلة تكون عن إتهامات له وللإخوان

2- إيه الحكاية بتاعة إن كل ما تيجى تنطق جملة لابد أن تبدأها بكلمة ( مع الإختلاف الكبير بين هذا البرنامج وبين فكركم ) وهو من امتى أصلا البرنامج الحوارى كان ليه فكر ثابت يعنى

3- قالت شوية ألفاظ بصيغة جازمة وحاسمة لا تتناسب إطلاقا مع برنامج حوارى منها ( القوى السياسية كلها مش مصدقاكم )
( الاخوان لا يشاركوا فى أى عمل إلا إذا كانت لهم اليد الطولى فيه ) .. من المنطقى أن تعرض مثل هذه الاتهامات ولكن ليس من المنطقى تماما أن تقدمها فى صورة حقائق

كان أسلوب الكلام إجماليا فى غاية العدوانية وده ملحوظ فى حوارات منى مع الاخوان عموما لكن المرة دى كانت مزوداها شوية
منى كإعلامية تعتبر محاورة جيدة مع من هم دون الإخوان ولكنها عندما تتحاور مع أى إخوانى بتتخلى عن كل الآداب الحوارية مع الضيف ولولا أن المهندس خيرت كان يتجاهل كثير مما فعلته لأصبحت الحلقة فى منتهى السوء

الاثنين، 28 فبراير، 2011

"الإخوان هيمسكوا الحكم لو قامت انتخابات برلمانية " الكلمة الغبية اللى بقت لبانة فى أفواه بعض اللى المفروض إنهم مثقفين


وبعدين يعنى ؟ عايزين ايه ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما هو فى حلين يا إما بلاش إنتخابات يا إما بلاش إخوان

بصوا يا جماعة ربنا يهدينا كده ونعرف نفكر بعقلنا
إحنا قدامنا ثورة لم تكتمل بعد وقدامنا 600 حاجة وحاجة لسه عاوزين نعملها مش علشان البلد تنهض لأ دى علشان تطلع بس من المستنقع اللى وقعت فيه بقالها عقود طويلة منجيش نسيب كل ده ونتكلم فى هيافات وكلام مالهوش لازمة خاصة بعد إعلان الإخوان إنهم لن يدخلوا المجلس بأغلبية فضلا عن أن يفوزو بهذه الأغلبية

والكلام على إن الأحزاب كانت مقهورة ومظلومة من النظام
 أيوه صح أنا نسيت أصل الإخوان كانوا قاعدين فى قصور وفيلات وعمرهم لا شافوا شكل إعتقال ولا تعذيب ولا إضطهاد والا إقصاء وكان النظم شايلهم جوه عينيه


يا ريت بقى نشتغل شغل محترم زى كل الناس اللى عرفت تتقدم ببلادها وكل حزب يشتغل فى الشارع بالقدر اللى هو عاوز يحقه من نجاحات ومش كل واحد يموت له فرخة فى البلد دى يقولك الإخوان

يا ريت نحاول نفهم إن إحنا لم نضحى بمئات الشهداء وألاف الجرحى علشان فى الآخر نعود لنفس المنهج الإقصائى الغريب الذى كان يتبعه النظام السابق
حزب العدالة والحرية سيتم الموافقة عليه وسيسمح له هو وغيره من الأحزاب بالعمل فى الشارع وبعد كده كل واحد وشطارته
يعنى فوز أى حزب فى الانتخابات سيتوقف على مدى جديته فى العمل ومدى مصداقيته فى الشارع ولن يقبل الشارع بعد ذلك أن يقوم أى طرف أيا كان بتعليق أخطائه على شماعة الآخرين


الخميس، 24 فبراير، 2011

الذئب الذى لم تلده أمك .. أسامة غريب


مقال رائع لأسامة غريب عن الشرطة وأكيد احنا مش محتاجين للتكرار أن هذا الكلام لاينطبق على كل أفراد الشرطة ولكنه بالتأكيد أيضا لا ينطبق على قلة منهم

أتري حين أفقأ عينيك بالرصاص المطاطي و الرصاص الحي و قنابل الغاز ثم أثبت فردتي حذاء مكانهما..هل تري؟.
أجهزة القمع التي فقأت عيون زهور الوطن تجيب علي السؤال بنعم!..و تحاول إقناعنا أنك تستطيع أن تري رغم فقء عينيك! و تريد منا أن نفتح صفحة جديدة مع رجال الشرطة بعد أن تفضل علينا وزيرها و أعاد شعار "الشرطة في خدمة الشعب" ثم اعتبر أن هذا تعويضاً كافياً يتعين بعده أن نخرس و لا نطالب السادة الباشوات بالمزيد.

ما يؤكد هذا أن فلول النظام التي ما زالت في الحكم تريد أن تطعمنا البالوظة و تظن بالناس العته فتطلق حملة علاقات عامة تليفزيونية يتم تمويلها من لحم المصريين لغسل صورة رجل الشرطة التقليدية التي عرفناها في عهد مبارك و التي تتسم بالإجرام و البذاءة، و تحاول تقديمه في صورة الرجل الحنون الذي يمسك بيد عجوز و يعبر به الشارع..هأو و خمسمائة هأو. لن ينطلي علينا هذا النصب و الإحتيال، و لن تضحك علينا برامج التوك شو التي تستضيف شباب الضباط و شيوخهم من الذين قاموا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ليحدثونا عن الصعوبات التي يلاقيها رجال الشرطة و المظالم الواقعة عليهم في محاولة للإيحاء للمشاهد بأن هؤلاء الجالسين أمامه و الذين يعرف أنهم يقومون آناء الليل و أطراف النهار بسب الدين لكل أبناء مصر و لعن آباء و أمهات الناس جميعاً لدي أي تعامل معهم حتي لو كان المتعامل ذاهباً ليدفع لهم فلوس مخالفة مرورية لفقوها له!..يحاولون الإيحاء بأنهم مظلومون مثلنا و أننا يجب أن تنعاطف مع آلامهم!!.

 لا يا سادة.. إن الأمر لا يمكن أن يسير علي هذا النحو أبداً لأن المظالم التي تحدث عنها السادة الضباط  مثل العمل لساعات طويلة بدون راحة، و الحصول علي مرتبات متدنية بينما يقبض رؤساؤهم الملايين..كل هذا الكلام  لا يخصنا و لا يعنينا، لأننا لسنا المتسببين فيه، فالذين يظلمونهم هم رؤساؤهم، و المسألة كما يقال"في بيتها" و هي عبارة عن ظلمة كبار يجورون علي الأشبال و يملأونهم بالحنق فيفرغ هؤلاء أحقادهم و إحباطاتهم فينا و ينتقمون منا!.

 و لا يتصور أحد أننا يمكن أن نبكي تأثراً علي الفتي ضابط الأمن المركزي الذي ظهر علي الشاشة محاولاً أن يخرط علي قلوبنا كيلو بصل بحديثه عن أن ضباط و جنود الأمن المركزي يعملون-يا عين أمهم- لأيام طويلة بدون أي راحة!..هل يتصور حضرة الفتي الأمور أننا ستخرج في مظاهرة للمطالبة بأن يعمل هو و رجاله لساعات قليلة في اليوم حتي يحتفظوا بصحتهم و لياقتهم من أجل ضربنا بالجزمة علي نحو أفضل و من أجل إطلاق الرصاص علينا بكفاءة!.إننا في الحقيقة إذا خُيرنا فسوف نفضّل لهم أن يظلوا في حالة إعياء و تعب، فهذا أحفظ لكراماتنا و لأرواحنا لو كانوا يعقلون!.

ثم ما حكاية شهداء الشرطة الذين سقطوا في ثورة 25 يناير؟. ما هذا الكلام الفاسد الرخيص؟.هل الشاب الوطني الذي صرعته رصاصات الشرطة الغادرة شهيد، و الشرطي الذي أطلق علي رأسه النار شهيد أيضاً؟. إن هذا و الله يشبه أن تقول أن سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين و أن كليهما في نفس المنزلة عند الله!.

يا قوم: هل تستوي يد سيفها كان لك بيد سيفها أثكلك؟. لا و الله لا تستوي اليدان لا عند الله و لا عند شعب مصر.رجال الشرطة الشهداء هم الذين سقطوا في 25 يناير عام 52 و هم يتصدون للإنجليز، أما الذين سقطوا في 25 يناير 2011 بعد أن فتحوا السجون للمجرمين فأجرهم عند مبارك و ليس عند الله!.

يريد هؤلاء أن يدلسوا علي المشاهد و يقنعوه بأن رجال شرطة مبارك هم بشر مثلنا و هذا لعمري عيب كبير، فرجال شرطة مبارك بشر حقاً، لكنهم ليسوا مثلنا و ليسوا منا و بالتاكيد ليسوا أبناءنا، لكنهم أبناء الشيطان الذي يتلقون منه الأوامر و يتعللون بأنهم غير مسؤولين عن أفعالهم  بحجة أن الباشا الشيطان هو الذي يأمرهم. نحن لا نريد رجال شرطة يأتمرون بأوامر الباشا الشيطان ثم يقول النطع منهم متذللاً عند الحساب: أنا عبد المأمور!.نحن لن نتصالح مع العبيد.نريد منهم أولاً أن يثبتوا أنهم رجال و أنهم أحرار قد تخلصوا من الذل و العبودية، و أنهم سيرفضون أي أوامر شيطانية تطلب منهم تعذيب الناس.

ما نريده حتي نقتنع بأن هؤلاء أصبحوا بشراً مثلنا هو أن يعترفوا بما ارتكبه المجرمون منهم من جرائم و يمثلوا بين يدي العدالة و يخضعوا لمحاكمات عادلة و بعدها يمكن الحديث عن المصالحة علي أسسس جديدة.
 لا حديث عن المصالحة قبل إلغاء قانون الطواريء،لأن قانون الطواريء هو الذي أفرز ظاهرة الضابط البلطجي و أمين الشرطة المرتشي و المخبر القاتل. في ظل استمرار الطواريء ستكون المعاملة الحسنة من جانب رجل الشرطة للمواطن هي منحة يمكن الإنقلاب عليها و سحبها في أي وقت..نحن لا نريد الضابط المؤدب بفعل الخوف مما حدث لزملائه في الفترة السابقة و الرعب و مشاعر القرف التي شاهدوها عن قرب، و إنما نريد الضابط المحترم لأن القانون و العرف و لقمة العيش لا تسمح له بغيرذلك. مأساتنا مع رجال شرطة مبارك أن لقمة عيشهم كانت مرتبطة بالسفالة و الإجرام. نريد من العهد الجديد أن يربط مرتبات هؤلاء الناس و حوافزهم بالنزاهة و الإحترام.

لو كان رجال الشرطة جادين في فتح صفحة جديدة مع شعب مصر فعليهم أن يطهروا صفوفهم من المجرمين و أن يكونوا في طليعة المطالبين بإلغاء قانون الطواريء، ذلك الذي يمنعنا من رؤية الوجه الحسن للشرفاء من رجال الشرطة..و بعد ذلك من الممكن أن نتحدث عن أنهم إخوتنا و أولاد عمتنا و خالتنا!.

الأحد، 20 فبراير، 2011

هو فى إيه

هو إيه اللى بيحصل ده يا جماعة

أنا بدأت أقلق فعلا

الكلام عن الاتصالات التى تدور بين حسنى وأذنابه فى البلد
أنا أول مرة أشوف رئيس مخلوع يجلس فى قصره فى البلد التى خلع منها
أعتقد أنه من حقنا أن نشك أن هناك مؤامرة تجرى فى البلد
من حقنا ان نتسائل عن الذى يفعله عمر سليمان وغيره فى البلد دلوقتى
من حقنا ان نتسائل عن خطوات لا تحتاج إلا الى قرارات ولم تتخذ الى الآن


وأعتقد أنه من واجبنا أن نجدد الثورة بشكل قوى لومحصلش واتخذت خطوات جدية الى يوم الجمعة القادم

يعنى نروح الميدان بالملايين ونضغط بقوة ونحدد عدد محدد من المطالب لابد أن تنفذ فورا
وما عتقدش ان فى حد يقبل إن بعد كل اللى عملناه ان تجهض الثورة

الأربعاء، 16 فبراير، 2011

شوية حاجات

بعد كل الأيام الجميلة اللى احنا عيشناها فى الفترة اللى فاتت كان نفسى بس أقول شوية حاجات كده


أولا  :تحية لشهداء هذه الثورة تحية لهؤلاء الشجعان الذين استرخصوا حياتهم فى مقابل كرامة وحرية هذا الوطن  

ثانيا :تحية لكل من شارك فى هذه الثورة المباركة سواء كان فى الميدان أو فى باقى المحافظات

ثالثا :تحية لقناة الجزيرة واعتذار واجب عن سوء الظن بها فى بداية الثورة

رابعا :كفتاة أعتبر نفسى من احدى شباب هذه الثورة أود أن أقول أن هذه الثورة ليست شبابية وانما هى شعبية لأننا لا يمكن أن نهمل العدد الرائع من الشيوخ والعجائز الذين تواجدوا فى الثورة والذين أعتقد أنهم عانو أضعاف ما كنا نعانيه من تعب خلال هذه الثورة

خامسا :محاولة إزاحة الأحزاب الشريفة والقوى السياسية الفاعلة من المشهد هى محاولة خاطئة لأننى أعتقد أننا بدون محاولات وتضحيات هذه القوى والأحزاب على مدار السنين الماضية لم نكن لنستطيع أن نحقق ما حققتاه أى أننا لابد أن تعترف بالجميل لهؤلاء الذين أعتقد أنهم هم من مهد لنا الطريق لهذه الثورة


المهم ان بعد كل ده
أحب أقول إن أنا متفائلة قوى بالأيام الجاية وحاسة ان مصر هتبقى حاجة تانية خالص فى مدة ان شاء الله مش هتطول كتير بس بجد لازم كل واحد مننا يستشعر مسئوليته الشخصية تجاه البلد دى